مجموعة اللُقى الغير فخارية المكتشفة في مقبرة صياد والمحفوظة بمخزن السراي الحمراء (طرابلس

محتوى المقالة الرئيسي

أ.حنان رمضان عامر الفيتيوري أرويص

الملخص

     تُعتبر اللقى الأثرية الصغرى المكتشفة في المقابر والمستوطنات الرومانية في ليبيا من أهم المصادر المادية التي تسهم في إعادة بناء جوانب الحياة اليومية خلال العصر الروماني، وذلك لما تتضمنه من معلومات تتعلق بالنشاط الاقتصادي والتقنيات الحرفية والممارسات الاجتماعية والعادات الجنائزية، وتكتسب اللقى المصنوعة من الزجاج والبرونز والرصاص والعظام أهمية خاصة، إذ تمثل شواهد أثرية مؤرخة –في كثير من الحالات– بالقرنين الأول والثاني الميلاديين، وتوفر معطيات علمية تسهم في تفسير طبيعة المجتمع المحلي وعلاقاته الحضارية مع أقاليم البحر المتوسط.


    وعلى الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت العمارة الرومانية والفخار في إقليمي قورينائية وطرابلس، فإن اللقى الأثرية الصغرى لم تحظ بالقدر نفسه من الدراسة والتحليل، إذ لا تزال البحوث المتخصصة في هذا المجال محدودة، ولا سيما تلك التي تجمع بين الدراسة الوصفية والتحليل الفني والمقارنة الأثرية، وقد ترتب على ذلك نقص في المعرفة المتعلقة بوظائف هذه اللقى وأساليب صناعتها ودلالاتها الحضارية ودورها في تفسير الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والجنائزية للمجتمعات المحلية خلال العصر الروماني.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أرويص أ. ر. ع. ا. . (2026). مجموعة اللُقى الغير فخارية المكتشفة في مقبرة صياد والمحفوظة بمخزن السراي الحمراء (طرابلس. مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة, 7(26), 452–474. استرجع في من https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/871
القسم
الآثار