العلاقة بين الفوتوغرافيا والذاكرة الجمعية في أوقات الأزمات

محتوى المقالة الرئيسي

أ. رمزي محمود خليفة بن يحي

الملخص

الملخص


تتناول هذه الدراسة كيفية إسهام الصور الفوتوغرافية التي وثّقت كارثة إعصار درنة في ليبيا، في سبتمبر 2023، في تشكيل تمثلات جماعية للكارثة واستعادة معانيها داخل المجتمع الليبي. وتنطلق الدراسة من تصور موريس هالبفاكس للذاكرة الجمعية[i]، الذي يؤكد أن الذاكرة الفردية تتشكل وتُستعاد داخل أطر اجتماعية وجماعية[ii]، ومفهومَي "الستوديوم" و"البونكتوم" عند رولان بارت، في تحليل الدلالات الظاهرة والمؤثرة في الصورة الفوتوغرافية[iii]، وتعتمد الدراسة المنهج السيميائي الكيفي على عينة قصدية مكوَّنة من تسع صور، موزَّعة بالتساوي بين ثلاثة مصادر محلية ليبية (وكالة الأنباء الليبية، ليبيا الأحرار، الهلال الأحمر الليبي) وثلاث مراحل زمنية (لحظة الحدث، ما بعد الحدث، الذكرى السنوية الأولى)، خلال الفترة من سبتمبر 2023 إلى سبتمبر 2024. وكشف التحليل عن انتقال تدريجي في السردية الجمعية المهيمنة عبر المراحل الثلاث، من الصدمة الآنية إلى المعالجة النفسية الفردية فالتموضع الرمزي المؤسسي، مع تباين حاد بين المصادر الثلاثة في مرحلة الذكرى السنوية تحديداً (خطاب تعافٍ رسمي مقابل خطاب جرح مفتوح)، إلى جانب تكرار نمط بصري عابر للمصادر (تصوير الأفراد من الخلف)، وتحوّل معلَم واحد (مسجد الصحابة) إلى علامة أيقونية متعددة التأويلات بحسب زاوية تقديمه.


الكلمات المفتاحية: الفوتوغرافيا الصحفية، الذاكرة الجمعية، إعصار درنة، التحليل السيميائي، الستوديوم والبونكتوم.


 


 

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بن يحي أ. ر. م. خ. . . . . . (2026). العلاقة بين الفوتوغرافيا والذاكرة الجمعية في أوقات الأزمات. مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة, 7(26), 365–390. استرجع في من https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/842
القسم
الفنون السمعية والدرامية