مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA <main class="page-content"> <section class="about-section section-70 bg-index-body"> <div class="shell"> <div class="range text-sm-left range-sm-justify"> <div class="cell-sm-12"> <p class="ql-align-justify"><strong>مجلة الإعلام والفنون مجلة علمية محكّمة ت</strong><strong>صدر فصلياً عن مدرسة الإعلام والفنون</strong><strong> بالاكاديمية الليبية للدراسات العليا، تُعنى بنشر مختلف البحوث والدراسات العلمية في مجالات الاتصال والإعلام والفنون التشكيلية والفنون السمعية البصرية والآثار وفنون الموسيقى والمسرح.</strong></p> <p class="ql-align-justify"><a href="https://portal.issn.org/resource/ISSN/3105-0247"><strong>ISSN: 3105-0247</strong></a></p> </div> </div> </div> </section> </main> Libyan Acaedmy for postgraduate Studies ar-IQ مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة 3105-0247 الافتتاحية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/872 <p>&nbsp; &nbsp;</p> أ.د.إيمان محمد فرج الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-09-01 2026-09-01 7 26 أ ح الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بين الكفاءة الإبداعية والمخاطر الأخلاقية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/829 <p><strong>الملخص:</strong></p> <p>&nbsp;&nbsp; تستشرف هذه الدراسة مستقبل الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، وعلاقة كفاءته الإبداعية بالمخاطر الأخلاقية، عبر تحليل منهجي لأربعين دراسة محكمة (عشرين عربية وعشرين أجنبية) منشورة خلال 2015–2026، اختيرت وفق معايير اشتمال قصدية معلنة، اعتمدت الدراسة المنهج الاستشرافي بدمج تقنية "دلفي الأدبيات" لبناء سيناريوهات مستقبلية متنافسة. أظهرت النتائج تفوق الكفاءة في الأدوات الذكية (4.03) والتحليلات التنبؤية، مقابل تراجع نسبي في مجالات الدراما (1.82) والإعلانات، مع بروز وعي مرتفع بالمخاطر الأخلاقية وتهديد الوظائف الإعلامية. ورجحت السيناريوهات المستقبلية مسار "التكامل البشري الآلي" بنسبة (68.5%)، يليه سيناريو "التبني الحذر" بنسبة (18.7%). وتوصي الدراسة بضرورة صياغة أطر حوكمة مرنة توازن بين استثمار القدرات الفائقة للذكاء الاصطناعي وبين حماية الهوية الإبداعية والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية للإعلام.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> الذكاء الاصطناعي؛ الإنتاج الإذاعي؛ الإنتاج التلفزيوني؛ الكفاءة الإبداعية؛ المخاطر الأخلاقية؛ الاستشراف؛ دلفي الاستشرافي الأدبيات؛ سيناريوهات المستقبل.</p> أ.محمد الهادي الماطوني الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 1 35 الوهم الإعلامي في ظل الذكاء الاصطناعي وأثره في تشكيل الرأي العام الليبي https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/830 <p><strong>ملخص البحث</strong></p> <p>يتناول هذا البحث موضوع الوهم الإعلامي في ظل الذكاء الاصطناعي وأثره في تشكيل الرأي العام الليبي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها المجال الإعلامي، وما صاحبها من تطور في تقنيات إنتاج المحتوى، خاصة تلك المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي أسهمت في تعزيز القدرة على محاكاة الواقع وإنتاج مضامين إعلامية يصعب التمييز بين حقيقتها وزيفها.</p> <p>كما هدف البحث إلى التعرف على طبيعة الوهم الإعلامي ومستوى تعرض الجمهور الليبي للمحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ودور الخوارزميات الرقمية في توجيه المحتوى، إضافة إلى قياس تأثير ذلك على تشكيل الرأي العام وتحديد مستوى الوعي الإعلامي لدى الجمهور ودور التربية الإعلامية في الحد من هذه الظاهرة.</p> <p>أظهرت نتائج البحث أن هناك إدراكا مرتفعا لدى المبحوثين بوجود محتوى إعلامي مضلل مع ارتفاع مستوى التعرض للمحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي يتسم بدرجة عالية من الواقعية والإقناع. كما كشفت النتائج عن دور بارز للخوارزميات الرقمية في توجيه المحتوى وتعزيز تكراره مما يسهم في ترسيخ الأفكار وتشكيل اتجاهات الرأي العام. وفي المقابل أظهرت النتائج وجود ضعف نسبي في مستوى الوعي الإعلامي مقابل اتفاق واسع على أهمية التربية الإعلامية كأداة للحد من تأثير الوهم الإعلامي.</p> <p>وخلص البحث إلى أن الوهم الإعلامي يمثل تحديا حقيقيا في البيئة الرقمية الليبية ويتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية وصناع القرار لتعزيز الوعي الإعلامي وتنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن حماية الجمهور من التضليل الإعلامي.</p> د.هشام فتحي أبوشعالة الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 36 66 دور ممارسي العلاقات العامة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانعكاسها على مهاراتهم الاتصالية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/831 <p><strong>الملخص</strong></p> <p>هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منشورات شركة ليبيانا للاتصالات واعتمدت الدراسة على الحصر الشامل لجميع المنشورات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني لشركة ليبيانا للاتصالات خلال الفترة الممتدة من فبراير 2025 إلى نوفمبر 2025، وذلك بهدف تحليل المضامين التي تعكس توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العروض والرسائل الاتصالية التي تقدمها الشركة لعملائها. كما استندت الدراسة إلى المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام أسلوب تحليل المضمون للكشف عن المضامين الظاهرة في المنشورات الإلكترونية، والتعرف على طبيعة استخدام التقنيات الحديثة في مجالات التفاعل مع الجمهور، والاستجابة السريعة، وإدارة المحتوى، وإنتاج الصور والفيديوهات، وتحسين الخدمات وبناء الصورة الذهنية للشركة.</p> <p>وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود حضور واضح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في منشورات العلاقات العامة بشركة ليبيانا، حيث ظهرت هذه التطبيقات في عدد من المجالات الاتصالية والخدمية، من أبرزها إدارة البيانات والمحتوى، والاستجابة الفورية، وخدمة المجتمع، وإنتاج الفيديوهات والبيانات الصحفية. وجاءت إدارة البيانات والمحتوى في مقدمة مضامين توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بمتوسط حسابي بلغ (8.121)، مما يعكس أهمية التقنيات الذكية في تنظيم المعلومات ومعالجتها وإنتاج المحتوى الاتصالي.</p> <p>وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة تطوير برامج تدريبية متخصصة لممارسي العلاقات العامة في شركة ليبيانا في مجالات إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وتحليل مشاعر الجمهور، واستخدام روبوتات المحادثة. كما أوصت بتعزيز مهارات الحوار والتفاعل الرقمي، ووضع سياسة مؤسسية واضحة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة، وتحديد الأدوات والبيانات المسموح باستخدامها، إلى جانب إخضاع المحتوى المنتج بمساعدة الذكاء الاصطناعي إلى مراجعة بشرية قبل النشر للتأكد من دقته وسلامته ومصداقيته.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong> الذكاء الاصطناعي، العلاقات العامة، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، المهارات الرقمية، الاتصال الرقمي، إدارة المحتوى، الحملات الاتصالية، شركة ليبيانا للاتصالات.</p> د . جمال رمضان الحمري الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 97 108 مدى توافق ممارسات العلاقات العامة في المؤسسات الخدمية بمدينة بنغازي مع القيم والعادات الاجتماعية السائدة https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/832 <p><strong>الملخص</strong></p> <p>هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى توافق ممارسات العلاقات العامة في المؤسسات الخدمية بمدينة بنغازي مع القيم والعادات الاجتماعية السائدة، والكشف عن تأثير الموروث الاجتماعي والثقافي في الممارسة المهنية، ومدى قدرة العاملين على المواءمة بين متطلبات المهنة والخصوصية الاجتماعية، فضلًا عن الكشف عن الفروق بين المتخصصين أكاديميًا والممارسين غير المتخصصين. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوب المسح الميداني، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من مجتمع الدراسة الذي شمل (74) مفردة بأسلوب الحصر الشامل، موزعين بين (21) متخصصًا و(53) ممارسًا، يعملون في ست مؤسسات خدمية بمدينة بنغازي. وأظهرت النتائج أن واقع الممارسة المهنية للعلاقات العامة جاء بمستوى متوسط، في حين جاء تأثير القيم والعادات الاجتماعية في الممارسة بمستوى مرتفع جدًا، كما تبين أن بعض عناصر الموروث الاجتماعي والثقافي، ولا سيما المجاملات والعلاقات الشخصية والمكانة الاجتماعية، قد تحد من فاعلية الممارسة عندما تتقدم على المعايير والإجراءات المهنية. وأظهرت النتائج كذلك أن التأهيل العلمي يسهم في تعزيز القدرة على المواءمة بين المتطلبات المهنية والاعتبارات الاجتماعية، وأن تأثير هذه الاعتبارات كان أكثر وضوحًا لدى الممارسين غير المتخصصين مقارنة بالمتخصصين. وأوصت الدراسة بتعزيز الاعتماد على المتخصصين، وتأهيل الممارسين غير المتخصصين، ووضع ضوابط مهنية تراعي الخصوصية الاجتماعية دون الإخلال بالأسس العلمية للعلاقات العامة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong> العلاقات العامة، الممارسة المهنية، القيم الاجتماعية، العادات الاجتماعية، الموروث الثقافي، المؤسسات الخدمية، بنغازي.</p> د. فرحات محمد خليل الفاخري د. عبد الله حمدينه المرضي امراجع الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 109 135 اسهامات الإعلام الرقمي في تشكيل الوعي الاجتماعي بثقافة السلام والتسامح https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/835 <p><strong>ملخص الدراسة </strong></p> <p>تتلخص مشكلة الدراسة في دراسة إسهامات الإعلام الرقمي في تشكيل الوعي الاجتماعي بثقافة السلام والتسامح، وذلك من التركيز على مبدأ المسئولية المجتمعية للإعلام الرقمي في التعريف بمدى وعي المبحوثين بثقافة السلام والتسامح، وإبراز أهم قضايا ثقافة السلام والتسامح التي ساهم الإعلامي الرقمي في تشكيل وعي المبحوثين بها، ومعرفة المعوقات التي تحد من فاعلية الإعلام الرقمي على صعيد ذلك وسبل معالجتها، وتعتمد الدراسة على ثلاثة مفاهيم رئيسة تتمثل في: الإعلام الرقمي، الوعي الاجتماعي، ثقافة السلام والتسامح، بينما تعتمد في توجهها النظري على نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية والتي تم الاعتماد فيها على منهج المسح الإعلامي بالعينة العمدية البالغ قوامها (400) مفردة من مستخدمي الإعلام الرقمي ببنغازي، وتمثلت أداة جمع البيانات في استمارة الاستبيان. وأسفرت الدراسة عن:</p> <ul> <li class="show">يستحوذ "الانسجام والتفاهم والتعايش السلمي والعفو عن الأفراد" مقدمة المعاني التي تعبر عن ثقافة السلام والتسامح بنسبة (31%)؛ تلاه "إقامة العلاقات الإنسانية على أساس من الاستقرار المجتمعي" بنسبة (26.5%)، ثم "الاعتراف المتبادل بالآخر لتحقيق السلم الاجتماعي والاستقرار السياسي" بنسبة (17.5%) من المبحوثين.</li> <li class="show">تتمثل أهم قضايا ثقافة السلام والتسامح التي ناقشتها وسائل الإعلام الرقمي في: (أ) "نبذ العنف والتطرف" بنسبة (26.3%)، (ب) "الأمن والاستقرار المجتمعي" بنسبة (24%)، (ج) "الحقوق والحريات" بنسبة (18.8%) من إجمالي العينة.</li> <li class="show">تتضح أبرز وسائل الإعلام الرقمي التي ساهمت في تشكيل الوعي الاجتماعي بقضايا ثقافة السلام والتسامح؛ في: (أ) "الفيس بوك" بنسبة (13.8%)، (ب) "المواقع الإخبارية" بنسبة (11.1%)، (ج) "اليوتيوب" بنسبة (11.1%) من المبحوثين.</li> <li class="show">تتجسد أهم المعوقات التي تحد من إسهامات الإعلام الرقمي في تشكيل الوعي الاجتماعي بثقافة السلام والتسامح؛ في: (أ) "الممارسات الإعلامية الغير منضبطة" بنسبة (16.7%)، (ب) "نشر المعلومات التي تسهم في انتشار التعصب وكراهية الآخر" بنسبة (15.6%)، (ج) "المبالغة في نشر المعارف حول أحداث العنف والجريمة" بنسبة (14.9%) من العينة.</li> <li class="show">تتمثل أهم مقترحات تعزيز إسهامات الإعلام الرقمي في تشكيل الوعي الاجتماعي بثقافة السلام والتسامح؛ في: (أ) "المعالجة الموضوعية لقضايا السلام والتسامح الوطني" بنسبة (16.3%)، (ب) "تشكيل الرأي العام المستنير بقضايا السلام والتسامح" بنسبة (15.2%)، (ج) "مراجعة المعلومات والحقائق حول قضايا السلام والتسامح" بنسبة (13.7%) من إجمالي العينة.</li> </ul> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p> أ. فائزة حمد الفارسي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 181 239 اتجاهات الجمهور الليبي نحو الإعلام المنصاتي https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/836 <p><strong>ملخص الدراسة:</strong></p> <p>هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الجمهور الليبي نحو الإعلام المنصاتي عبر منصات التواصل الاجتماعي في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها المجال الإعلامي واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، حيث تم جمع البيانات من عينة مكونة من (200) مفردة من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا باستخدام الاستبانة الإلكترونية</p> <p>وأظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاهات إيجابية مرتفعة لدى الجمهور الليبي نحو متابعة المحتوى الإعلامي عبر المنصات الرقمية، كما كشفت النتائج عن ارتفاع مستوى تفاعل المستخدمين مع الأخبار والمعلومات المتداولة في هذه المنصات من خلال الإعجاب والمشاركة والتعليق وإعادة النشر، كما بينت النتائج وجود اعتماد متزايد على منصات التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار والمعلومات، خاصة في ظل ما توفره من سرعة في تداول الأخبار وتنوع في مصادر المحتوى الإعلامي.</p> <p>وتشير هذه النتائج إلى أن الإعلام المنصاتي أصبح يمثل أحد المكونات الأساسية للبيئة الإعلامية في المجتمع الليبي، حيث تلعب منصات التواصل الاجتماعي دورا متناميا في تشكيل أنماط استهلاك الأخبار وتفاعل الجمهور مع القضايا العامة في البيئة الرقمية.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong></p> <p>الإعلام المنصاتي، منصات التواصل الاجتماعي، الجمهور الليبي، التحول الرقمي، استهلاك الأخبار.</p> <p>&nbsp;</p> أ. محمد عبد اللطيف البكاي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 240 264 معالجة موقع بوابة الوسط الإلكتروني لقضية الهجرة غير الشرعية في ليبيا https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/839 <p><strong>ملخص الدراسة</strong></p> <p>تناولت هذه الدراسة معالجة موقع "بوابة الوسط" الإلكتروني لقضية الهجرة غير الشرعية في ليبيا، بهدف التعرف إلى طبيعة المعالجة الصحفية للقضية، والموضوعات التي ركز عليها الموقع، ومصادر المعلومات التي اعتمد عليها، والشخصيات الأكثر حضورًا في المواد الصحفية، إلى جانب طول المواد، ونطاقها الجغرافي، والعناصر الإيضاحية المستخدمة، والأطر الإعلامية التي وظفت في تقديم القضية.</p> <p>واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي باستخدام أسلوب تحليل المضمون، وتمثلت عينة الدراسة في <strong>&nbsp;</strong><strong>32 </strong><strong>مادة صحفية</strong> منشورة على موقع "بوابة الوسط" خلال الفترة الممتدة من <strong>2018 </strong><strong>إلى 2019</strong>، واستخدمت وحدة الموضوع بوصفها وحدة للتحليل، وفق استمارة تحليل مضمون تضمنت مجموعة من الفئات التي تتصل بطبيعة المعالجة الصحفية للقضية.</p> <p>وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها أن موضوع <strong>الاتفاقيات</strong> جاء في مقدمة الموضوعات التي تناولها الموقع بنسبة بلغت <strong>46.9%</strong>، يليه موضوع <strong>المسؤوليات</strong> بنسبة <strong>34.4%</strong>، ثم <strong>الحوادث</strong> بنسبة <strong>18.7%</strong>، في حين لم تظهر فئة <strong>الحلول المقترحة</strong> ضمن المواد محل التحليل.</p> <p>كما أظهرت النتائج اعتماد الموقع بدرجة أساسية على <strong>مصادره الذاتية</strong> بنسبة بلغت <strong>75%</strong>، مقابل نسب محدودة للمصادر المحلية والعالمية والمصادر الأخرى.</p> <p>وفيما يتعلق بالشخصيات، جاءت <strong>الشخصيات الأمنية</strong> في المرتبة الأولى بنسبة <strong>40.6%</strong>، تلتها <strong>الشخصيات الرسمية الدولية</strong> بنسبة <strong>28.1%</strong>، أما من حيث طول المواد، فقد جاءت <strong>المواد المتوسطة</strong> في المرتبة الأولى بنسبة <strong>65.6%</strong>، تلتها المواد السطحية أو القصيرة بنسبة <strong>25%</strong>، ثم المواد العميقة أو الطويلة بنسبة <strong>9.4%</strong>.</p> <p>&nbsp;وأظهرت النتائج كذلك أن <strong>التغطية الدولية</strong> جاءت في مقدمة النطاقات الجغرافية بنسبة <strong>43.8%</strong>، تلتها <strong>التغطية المحلية</strong> بنسبة <strong>37.5%</strong>، ثم <strong>الإقليمية</strong> بنسبة <strong>18.7%</strong>.</p> <p>واعتمد الموقع على <strong>الصور</strong> بدرجة كبيرة بوصفها عنصرًا إيضاحيًا، إذ بلغت نسبتها <strong>84.4%</strong> &nbsp;من المواد محل الدراسة.</p> <p>كما برز <strong>إطار المسؤولية</strong> بوصفه الإطار الإعلامي الأكثر استخدامًا بنسبة <strong>65.6%</strong>، يليه إطار <strong>المبادئ الأخلاقية</strong> بنسبة <strong>18.8%</strong>، ثم إطار <strong>الاهتمام الإنساني</strong> بنسبة<strong>15.6%</strong>..</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong> الصحافة الإلكترونية، بوابة الوسط، الهجرة غير الشرعية، المعالجة الصحفية، تحليل المضمون، الأطر الإعلامية.</p> أ.أسماء موسى سهد الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 315 335 القائم بالاتصال والعوامل المهنية والأخلاقية المؤثرة في أدائه الصحفي https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/841 <p><strong>ملخص الدراسة</strong></p> <p>تناولت هذه الدراسة القائم بالاتصال في الصحف الليبية بالمنطقة الشرقية، والعوامل المهنية والأخلاقية المؤثرة في أدائه الصحفي، حيث تم التركيز على الخصائص الديموغرافية للقائم بالاتصال (النوع، العمر، المستوى التعليمي، المستوى الاقتصادي، سنوات الخبرة) والقيم المجتمعية والأخلاقية المهنية التي تحكم عمله. تنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، وطبقت منهج المسح باستخدام استمارة استبيان على عينة قوامها 77 صحفياً.</p> <p>توصلت الدراسة إلى أن القيم المجتمعية والأخلاقية هي العامل الأكثر تأثيراً في أداء القائم بالاتصال، يليها الالتزام باللوائح القانونية والقيم المهنية. كما كشفت عن ممارسة الصحفيين رقابة ذاتية، وعدم وجود معايير ثابتة تحدد أداءهم المهني، وضعف دور القارئ في تشكيل أولوياتهم. وأظهرت النتائج أن معظم المتغيرات الديموغرافية لم تظهر فروقاً جوهرية، باستثناء تأثير التمويل ومستوى التأثير الذي أظهر اختلافاً بين الذكور والإناث.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong>&nbsp;القائم بالاتصال، الأخلاقيات المهنية، الصحافة الليبية، القيم المجتمعية، الأداء الصحفي.</p> أ. رجاء عمر الشيخي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 349 364 التكوين البصري وتنوع الخامات في الممارسة الحروفية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/834 <p>الملخص</p> <p>تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين التكوين البصري وتنوّع الخامات في الممارسة الحروفية المعاصرة، من خلال دراسة نقدية تحليلية مقارنة لأعمال الفنانين(محمد الخروبي) و(أحمد البارودي)، المعروضة ضمن الدورة العاشرة لمعرض دواية 2025، وتنطلق الدراسة من إشكالية رئيسة تتمحور حول الكيفية التي تسهم بها الخامة في توجيه بناء التكوين البصري وصياغة الحرف العربي بوصفه عنصرًا تشكيليًا مستقلًا يتجاوز وظيفته الخطية التقليدية، وتهدف الدراسة إلى الكشف عن أوجه التلاقي والاختلاف في معالجة التكوين والخامة، وبيان أثر ذلك في بناء العلاقات البصرية ومضامين الأعمال الحروفية.</p> <p>اعتمدت الباحثة المنهج التحليلي النقدي المقارن، لملاءمته طبيعة الدراسة، واستخدمت بطاقة تقييم تحليلية بوصفها أداة بحث نوعية، صُمّمت وفق محاور محددة شملت: التكوين البصري، تنوّع الخامة، والعلاقة بين التكوين والخامة، وتم اختيار العينة بطريقة قصدية شملت مجموعة مختارة من الأعمال الحروفية لكل فنان، نُفذت بخامات وتقنيات مختلفة، تراوحت بين الأكريليك والطباعة بالشاشة الحريرية على القماش، والأكريليك على الخشب، والعمل المعدني المجسّم، بما يتيح تحليلًا مقارنًا معمّقًا.</p> <p>وأظهرت نتائج الدراسة أن التكوين البصري في الممارسة الحروفية يتشكل في علاقة بنيوية مباشرة مع الخامة، حيث تفرض المادة المستخدمة منطقها البنائي على تنظيم الحرف، وتوزيع الكتل والمساحات، وتحديد الإيقاع البصري، كما كشفت النتائج عن تباين واضح في دور اللون بين التجربتين، إذ يؤدي اللون لدى الخروبي دورًا تعبيريًا وبنائيًا موجّهًا للتكوين، في حين يميل لدى البارودي إلى أداء وظيفة تنظيمية داعمة، خاصة في الأعمال المعدنية التي يتقدم فيها الحرف بوصفه كتلة قائمة في الفراغ، وتوصي الدراسة بضرورة توسيع البحث في الممارسة الحروفية الليبية المعاصرة، والاهتمام بدراسة العلاقة بين الخامة والتكوين في سياقات عرض مختلفة، لما لذلك من أثر في تعميق الفهم النقدي لتطور صياغة الحرف العربي داخل الخطاب التشكيلي المعاصر.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> التكوين البصري، تنوّع الخامات، الفن الحروفي، الحرف العربي، النقد التشكيلي.</p> أ.هيفاء مختار جمعة خفافة الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 154 180 اكسيولوجيا الحصى البحرية كمدخل فني تجريدي في أعمال الفنانين التشكيليين https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/837 <p><strong>مخلص البحث</strong></p> <p>يتناول البحث عملية الكشف عن الابعاد الاكسيولوجية (القيمية) لخامة الحصى البحرية الذي تعتبر مادة طبيعية وتتميز بإمكانات جمالية وتشكيلية. وتكمن مشكلة البحث في التساؤل عن الكيفية التي يمكن من خلالها توظيف القيم الجمالية الكامنة في الحصى والتي تتمثل في الملمس والشكل واللون والحجم والتوزيع البصري والمضمون) في تصميم اعمال فنية ذات طابع تجريدي معاصر. ويهدف البحث الحالي الى تحليل القيم الجمالية والتشكيلية والدلالية لخامة الحصى البحرية من منظور الاكسيولوجيا وتوظيف هذه القيم في تصميم مفردات تشكيلية جديدة ضمن الاتجاه التجريدي المعاصر. ويعتمد ايضاً على المنهج الوصفي التحليلي، وتكمن أهمية البحث في ربط العلاقة بين الطرح الفلسفي القيمة والممارسة الفنية للفنانين مما تساعد على فتح افاق جديدة امام الفنانين لاستحداث خامات طبيعية وصياغتها لتصميم اعمال فنية معاصرة يعطي بعد جمالي وفكري. وفي اخر البحث النتائج وهي التوصل الى أسس ومعايير جمالية قيمية تستند الى تشكيل اعمال تجريدية باستخدام الحصى البحرية.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> الاكسيولوجيا – القيمة الجمالية – الحصى البحرية – التجريد.</p> أ.آمنة محمد عبد السيد إسماعيل الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 265 299 جماليات الرمز بتقنية القوالب الخشبية وأثرها على اللوحة التشكيلية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/844 <p><strong>الملخص:</strong></p> <p>يتناول البحث كيفية ابراز جماليات الرمز من حيث تفاصيله الشكلية والزخرفية بتقنية القوالب الخشبية على سطح اللوحة التشكيلية، للمساهمة في إضافة صياغة تشكيلية جديدة في إبراز جماليات الرمز بتقنية قديمة وتوظيفها في اللوحة التشكيلية، لإنتاج اعمال فنية مختلفة وذات رؤيا معاصرة، تلهم الفنانين وتمتع المتذوقين للفن وتضيف قيمة للعمل الفني، وبهدف اكتشاف تأثيرات بديلة عن أثر الفرشاة والسكين داخل سطح اللوحة التشكيلية، واعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي الذي من خلاله تم تطبيق عملين فنيين باستخدام قوالب خشبية وصناعة قوالب من الورق المقوى ونجارة الخشب (قوالب اصطناعية)، ولاحظت الباحثة بأن هذه التفاصيل الشكلية والزخرفية ظهرت واضحة من خلال القوالب الخشبية، وظهرت غير واضحة من خلال القوالب الاصطناعية، وانما اتضح أن لتقنية الطباعة الخشبية والقوالب الاصطناعية على سطح اللوحة التشكيلية إضافات جديدة وتأثيرات مختلفة ومتميزة، وصفات جمالية تدل على أن فن الطباعة قائم بذاته وله اسلوب وتأثير مميز على اللوحة التشكيلية.</p> أ.سناء فتحي أبوحلاله الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 415 423 أثر المنظور والتكوين التشكيلي في تصميم المشهد السينمائي وبناء الدلالة البصرية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/840 <p><strong>الملخص:</strong></p> <p><u>​</u>تتناول هذه الدراسة البحثية أثر المنظور والتكوين التشكيلي في تصميم المشهد السينمائي وبناء دلالاته البصرية. وتنطلق المشكلة من اختزال عناصر البناء البصري في أبعاد جمالية تزيينية، بينما تُعد في جوهرها لغة سيميوطيقية تُسهم في صياغة المعنى وتوجيه الإدراك النفسي للمتلقي.</p> <p>​اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لاستقراء وتفكيك البنية التشكيلية للكادر السينمائي. وتوصلت الدراسة إلى أن خطوط الهروب المنظورية، وقواعد التكوين (مثل قانون الأثلاث والتوازن غير المتناظر والتأطير الداخلي)، تُحوّل الفضاء ثنائي الأبعاد إلى بيئة دلالية ثلاثية الأبعاد تُعزز التوتر الدرامي والموقف النفسي للشخصيات. وأوصى البحث بضرورة دمج المناهج التشكيلية والهندسية بالنقد والإنتاج السينمائي لتعميق الوعي بالسرد البصري.</p> <p>​<strong>الكلمات المفتاحية،</strong> <strong>المنظور السينمائ</strong><strong>ي، </strong><strong>التكوين التشكيلي</strong><strong>، </strong><strong>الدلالة البصري</strong><strong>ة.</strong></p> أ.عماد محمد بقبق الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 336 348 العلاقة بين الفوتوغرافيا والذاكرة الجمعية في أوقات الأزمات https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/842 <p><strong><u>الملخص</u></strong></p> <p>تتناول هذه الدراسة كيفية إسهام الصور الفوتوغرافية التي وثّقت كارثة إعصار درنة في ليبيا، في سبتمبر 2023، في تشكيل تمثلات جماعية للكارثة واستعادة معانيها داخل المجتمع الليبي. وتنطلق الدراسة من تصور موريس هالبفاكس للذاكرة الجمعية<a href="#_edn1" name="_ednref1">[i]</a>، الذي يؤكد أن الذاكرة الفردية تتشكل وتُستعاد داخل أطر اجتماعية وجماعية<a href="#_edn2" name="_ednref2">[ii]</a>، ومفهومَي "الستوديوم" و"البونكتوم" عند رولان بارت، في تحليل الدلالات الظاهرة والمؤثرة في الصورة الفوتوغرافية<a href="#_edn3" name="_ednref3">[iii]</a>، وتعتمد الدراسة المنهج السيميائي الكيفي على عينة قصدية مكوَّنة من تسع صور، موزَّعة بالتساوي بين ثلاثة مصادر محلية ليبية (وكالة الأنباء الليبية، ليبيا الأحرار، الهلال الأحمر الليبي) وثلاث مراحل زمنية (لحظة الحدث، ما بعد الحدث، الذكرى السنوية الأولى)، خلال الفترة من سبتمبر 2023 إلى سبتمبر 2024. وكشف التحليل عن انتقال تدريجي في السردية الجمعية المهيمنة عبر المراحل الثلاث، من الصدمة الآنية إلى المعالجة النفسية الفردية فالتموضع الرمزي المؤسسي، مع تباين حاد بين المصادر الثلاثة في مرحلة الذكرى السنوية تحديداً (خطاب تعافٍ رسمي مقابل خطاب جرح مفتوح)، إلى جانب تكرار نمط بصري عابر للمصادر (تصوير الأفراد من الخلف)، وتحوّل معلَم واحد (مسجد الصحابة) إلى علامة أيقونية متعددة التأويلات بحسب زاوية تقديمه.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> الفوتوغرافيا الصحفية، الذاكرة الجمعية، إعصار درنة، التحليل السيميائي، الستوديوم والبونكتوم.</p> <p>&nbsp;</p> <p>&nbsp;</p> أ. رمزي محمود خليفة بن يحي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 365 390 مواد بناء العمارة المحلية واستدامتها في التصميم الداخلي https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/833 <h1>الملخص</h1> <p>تتناول هذه الدراسة استدامة مواد بناء العمارة المحلية في التصميم الداخلي للبيت الطرابلسي في المدينة القديمة بطرابلس، وتهدف إلى تحليل الخصائص البيئية والوظيفية والجمالية لمواده من حجر وجير وخشب وبلاطات ارضية واليآسة الجيرية، وتفسير علاقتها بالتنظيم الفراغي المتمحور حول الفناء الداخلي، وأُجري البحث ميدانيًا في المدينة القديمة بطرابلس خلال عام 2024م.</p> <p>&nbsp;واعتمدت الدراسة المنهج النوعي القائم على دراسة الحالة المتعمّقة عبر ثلاث أدوات متكاملة هي الملاحظة المعمارية المباشرة والتوثيق الفوتوغرافي المنهجي والتحليل الوثائقي، مع التحقق من النتائج بالتثليث، وأُدرجت مقارنة نوعية بين ثلاث حالات للمادة: التقليدية الأصلية، والمعالَجة بمواد حديثة غير متوافقة، والمعالَجة بمواد متوافقة. وخلصت الدراسة إلى أن هذه المواد تشارك في تحقيق الراحة الحرارية والبصرية وتنظيم الرطوبة وصون الهوية المادية، وأن الفناء الداخلي عنصر محوري في تنظيم الضوء والهواء، وأن نجاح إعادة التأهيل يرتبط بمدى توافق المعالجات مع خصائص المواد الأصلية، بما يستوجب اعتماد مبدأ التوافق المادي صونًا للبيت الطرابلسي وللذاكرة العمرانية للمدينة القديمة. وأوصت الدراسة بإعداد دليل للمواد المحلية وإشراك الحرفيين في أعمال الترميم، كما اقترحت إطارًا للقياس الكمّي المستقبلي يمكّن من التحقق التجريبي من هذه النتائج النوعية في أبحاث لاحقة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية: </strong>الاستدامة، المواد المحلية، التصميم الداخلي، البيت الطرابلسي، المدينة القديمة، إعادة التأهيل.</p> أ. محمد علي زقلوم الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 136 153 المواد المهجنة ودورها في تطوير مواد مستدامة للتصميم الداخلي https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/843 <p><strong>الملخص</strong></p> <p>أظهرت الدراسة أن الزجاج المعاد تدويره لا يمثل مجرد مخلف يمكن التخلص منه، بل يعد مورداً يمكن توظيفه في إنتاج مواد مهجنة تمتلك خصائص وظيفية وجمالية وبيئية متميزة ، وقد بينت النماذج المقترحة إمكانية دمج الزجاج مع مجموعة متنوعة من الخامات مثل الإيبوكسي والإسمنت والجبس والبوليمرات الحيوية والطين الحراري لإنتاج مواد جديدة تتناسب مع احتياجات التصميم الداخلي المعاصر.</p> <p>كما أوضحت الدراسة أن المواد المهجنة تسهم في دعم مبادئ الاستدامة والاقتصاد الدائري من خلال تقليل المخلفات وتحسين كفاءة استخدام الموارد، الأمر الذي يجعلها من الاتجاهات الواعدة في تطوير خامات التصميم الداخلي المستقبلية.</p> أ.د.إيمان محمد فرج أ.سعاد أبوبكر الكابوتى الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-10-11 2026-10-11 7 26 391 414 مجموعة اللُقى الغير فخارية المكتشفة في مقبرة صياد والمحفوظة بمخزن السراي الحمراء (طرابلس https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/871 <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تُعتبر اللقى الأثرية الصغرى المكتشفة في المقابر والمستوطنات الرومانية في ليبيا من أهم المصادر المادية التي تسهم في إعادة بناء جوانب الحياة اليومية خلال العصر الروماني، وذلك لما تتضمنه من معلومات تتعلق بالنشاط الاقتصادي والتقنيات الحرفية والممارسات الاجتماعية والعادات الجنائزية، وتكتسب اللقى المصنوعة من الزجاج والبرونز والرصاص والعظام أهمية خاصة، إذ تمثل شواهد أثرية مؤرخة –في كثير من الحالات– بالقرنين الأول والثاني الميلاديين، وتوفر معطيات علمية تسهم في تفسير طبيعة المجتمع المحلي وعلاقاته الحضارية مع أقاليم البحر المتوسط.</p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp; وعلى الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت العمارة الرومانية والفخار في إقليمي قورينائية وطرابلس، فإن اللقى الأثرية الصغرى لم تحظ بالقدر نفسه من الدراسة والتحليل، إذ لا تزال البحوث المتخصصة في هذا المجال محدودة، ولا سيما تلك التي تجمع بين الدراسة الوصفية والتحليل الفني والمقارنة الأثرية، وقد ترتب على ذلك نقص في المعرفة المتعلقة بوظائف هذه اللقى وأساليب صناعتها ودلالاتها الحضارية ودورها في تفسير الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والجنائزية للمجتمعات المحلية خلال العصر الروماني.</p> أ.حنان رمضان عامر الفيتيوري أرويص الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-09-01 2026-09-01 7 26 452 474 جماليات الفن المغاربي في المساجد الطرابلسية https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/873 <p>&nbsp; <strong>ملخص:</strong></p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp; تتنـــــــــاول هذه الدراسة جماليات الفن المغاربي في المساجد الطرابلسية خلال العهد القرمانلي (1711–1835م)، من خلال دراسة العناصر المعمارية والزخرفية والكشف عن طبيعة المؤثرات الفنية التي أسهمت في تشكيل العمارة الدينية بمدينة طرابلس. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والتحليلي، إلى جانب الدراسة التطبيقية والمقارنة، من خلال اختيار مسجد أحمد باشا القرمانلي ومسجد مصطفى قرجي نموذجين للتحليل.</p> <p>وتوصلت الدراسة إلى أن العمارة الدينية في طرابلس خلال هذه المرحلة تشكلت نتيجة تفاعل مؤثرات مغاربية ومحلية وعثمانية ومتوسطية، ظهرت في عدد من العناصر المعمارية والزخرفية، ولا سيما التخطيط والمداخل والمآذن والعقود والزخارف النباتية والهندسية والكتابية. كما أظهرت الدراسة أن هذه المؤثرات لم تنقل بصورة حرفية، وإنما أعيد توظيفها وصياغتها بما يتلاءم مع البيئة العمرانية والثقافية للمدينة.</p> <p>وخلصت الدراسة إلى أن الخصوصية الجمالية للمساجد الطرابلسية في العهد القرمانلي نتجت عن إعادة تركيب المؤثرات المتعددة ضمن صياغة فنية محلية متماسكة، مما يعكس طبيعة التفاعل الفني والحضاري في طرابلس خلال هذه المرحلة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> الفن المغاربي، العمارة الإسلامية، المساجد الطرابلسية، العهد القرمانلي، الزخارف المعمارية.</p> أ.د. عادل المبروك الفار د. عزيزة عيسى العجيلي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0 2026-09-01 2026-09-01 7 26 424 451