أبعاد التربية الجمالية في تعليم التصميم الداخلي

محتوى المقالة الرئيسي

أ.هيفاء مختار خفافة

الملخص

ملخص البحث:  


يتمحور هذا البحث حول تحليل العلاقة التفاعلية بين التربية الجمالية والبُنى الإدراكية كركيزتين أساسيتين في بناء شخصية متعلم التصميم الداخلي، ويهدف البحث إلى تحليل الكيفية التي تساهم بها المثيرات الجمالية والمنهج التربوي في إعادة صياغة المخططات الذهنية للمتعلم، وتحويل إدراكه من الحالة العفوية إلى حالة الاستبصار الفني المتخصص، وقد اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لمقاربة متغيرات الدراسة، حيث قامت بتحليل العمليات المعرفية المرتبطة باستيعاب الفراغ والعناصر التشكيلية، مع التركيز على دور "الجشطالت" في تنظيم البيئة الإدراكية للمصمم. وقد تضمنت الخطوات التحليلية فحص آليات الاستيعاب والتمثيل للمدركات البصرية، واستنباط المعايير التي تؤدي إلى نضج الشخصية المهنية وبلورة الهوية الفنية المستقلة، وتوصل البحث إلى نتائج جوهرية، أبرزها أن الارتقاء بالوعي الجمالي يُعد شرطاً بنيوياً لتطوير الذكاء الفراغي، وأن الشخصية الابتكارية للمصمم هي نتاج لتكامل الخبرة الحسية مع المعالجة الإدراكية السليمة، كما أثبت التحليل أن التربية الجمالية تمنح المتعلم "فلترًا إبداعياً" يحميه من النمطية ويعزز لديه المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية تجاه البيئة العمرانية، مما يضمن مخرجات تعليمية تمتلك الكفاءة المهنية والنضج النفسي اللازم لمواجهة تعقيدات تخصص التصميم الداخلي.


الكلمات المفتاحية: التربية الجمالية، البُنى الإدراكية، التصميم الداخلي، الشخصية الإبداعية، الهوية الفنية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
خفافة أ. م. . (2026). أبعاد التربية الجمالية في تعليم التصميم الداخلي. مجلة الإعلام والفنون العلمية الإلكترونية المحكمة, 7(24), 42–58. استرجع في من https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JMA/article/view/597
القسم
التصميم الداخلي