الأطر النظرية لبحوث الإعلام الرقمي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص الدراسة
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على أبرز النظريات التي اعتمدت عليها بحوث الإعلام الرقمي في تفسيراتها للظواهر المختلفة، حيث جاءت هذه الدراسة من منطلق التعرف على واقع توظيف النظريات العلمية للاتصال (التقليدية، الحديثة) في بحوث الإعلام الرقمي، وذلك بناءً على الجدلية التي تناقش فجوة المواءمة ما بين الأطر النظرية و المسارات البحثية للبيئة الرقمية المتجددة، و تندرج هذه الدراسة ضمن البحوث الكيفية، وذلك بالاعتماد على منهجية التحليل المستوى الثاني Qualitative Meta-analysis والتي تقوم على تحليل التراكمات البحثية لدراسات الإعلام الرقمي في حدود النظريات المؤطرة والمسارات البحثية الذي تمت ضمنها، وذلك من خلال مراجعة بحوث الإعلام الرقمي المنشورة في المجلات الليبية العلمية المحكمة المتخصصة في بحوث الإعلام والاتصال وهي كل من: (المجلة الليبية لبحوث الإعلام الصادرة عن كلية الإعلام جامعة بنغازي، المجلة الدولية لعلوم الإعلام والاتصال الصادرة عن كلية الإعلام والاتصال جامعة طرابلس، مجلة كلية الفنون والإعلام الصادرة عن كلية الفنون والإعلام جامعة مصراته، مجلة الإعلام والفنون الصادرة عن مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، مجلة بحوث الاتصال الصادرة عن كلية الإعلام جامعة الزيتونة)، وقد استخدمت الدراسة أسلوبين أثنين من أساليب أخذ العينة وهي أسلوب العينة المتاحة وأسلوب العينة الهادفة وقد بلغ عدد البحوث التي رصدتها الدراسة 79 بحثاً.
وصلت الدراسة إلى جملة من النتائج تفيد بأن الأطر النظرية المستخدمة في تفسير الموضوعات البحثية في حقل الإعلام الرقمي في مجملها نظريات تقليدية يتم تكييفها بآلية تفسيرية للظاهرة الاتصالية في بيئتها الرقمية و أبرز هذه النظريات جاءت (نظرية الاستخدامات والإشباعات، نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، نظرية ثراء الوسيلة، النظرية الموحدة لقبول التكنولوجيا، نظرية الحتمية التكنولوجية، نظرية التأطير) كما توصلت الدراسة إلى غياب توظيف الأطر النظرية الحديثة التي يمكن أن تفسر الظواهر الاتصالية بشكل أكثر دقة وعمقاً، وأيضاً تركزت الموضوعات التي تعالجها البحوث المحللة على استخدامات التقنيات الرقمية (التطبيقات الرقمية، وسائل التواصل الاجتماعي، المواقع الرقمية) وتأثيراتها في مجالات متعددة كالـ ( التعليم، الأزمات، الممارسة المهنية، الحياة الاجتماعية)
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.