مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية
https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS
<p>تُعنى مجلة ساحل المعرفة بنشر الأبحاث والدراسات المحكّمة في مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية. تصدر المجلة بشكل دوري عن الأكاديمية الليبية للدراسات العليا - الساحل الغربي، وتهدف إلى تعزيز المعرفة الأكاديمية من خلال توفير منصة للباحثين لنشر أعمالهم.</p> <p>تتميز المجلة بتطبيق معايير صارمة لضمان جودة الأبحاث، مما يساهم في تعزيز الأمانة العلمية والابتكار في مختلف التخصصات. تسعى المجلة إلى تحقيق التميز الأكاديمي وتوسيع آفاق البحث العلمي في المنطقة.</p>Libyan academyar-IQمجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية3105-871Xدراسة فيزيائية ورياضية لتوزيع الحرارة الناتج عن العلاج الإشعاعي في الأنسجة البيولوجية باستخدام معادلة الحرارة الحيوية وطريقة أويلر الضمنية
https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/574
<p>تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التوزيع المكاني والزماني لدرجة الحرارة داخل الأنسجة الحيوية أثناء العلاج الإشعاعي، وذلك من خلال الحل العددي لمعادلة الانتقال الحراري الحيوي باستخدام طريقة أويلر الضمنية. وأظهرت النتائج أن هذه الطريقة توفر استقرارًا عدديًا عاليًا وتحد من التذبذبات غير الفيزيائية حتى عند استخدام خطوات زمنية كبيرة، مقارنة بالطرق العددية الصريحة. كما أبرز النموذج التأثير المهم للخصائص الفسيولوجية للأنسجة، ولا سيما معدل تدفق الدم ومعامل التوصيل الحراري، حيث يسهم ازدياد تدفق الدم في تبديد الحرارة وتقليل ارتفاع درجة الحرارة، في حين تؤدي زيادة الطاقة الإشعاعية الممتصة إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الأنسجة. وتُظهر النتائج انتقالًا تدريجيًا نحو حالة حرارية شبه مستقرة، مما يؤكد دقة وموثوقية الطريقة المستخدمة. وتؤكد الدراسة أن النموذج المقترح يُعد أداة فعالة لتخطيط الجرعة الحرارية في العلاج الإشعاعي وتحديد الحدود الحرارية الآمنة، مع إمكانية تطويره مستقبلًا ليشمل نمذجة ثلاثية الأبعاد ودمج بيانات حقيقية من صور CT أو MRI لدعم تطبيقات سريرية متقدمة في مجال العلاج الإشعاعي .</p>ابتسام العكروت
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
2026-03-112026-03-112111010.64095/saj.v2i1.574تأثير إمداد البوتاسيوم والملوحة على تركيز البوتاسيوم في الانسجة النباتية
https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/608
<p>قامت هذه الدراسة بتقييم تأثير ملوحة مياه الري وإمدادات البوتاسيوم (K) على أداء النمو وتراكم الكاتيونات في نبات الشعير (Hordeum vulgare L.) أُجريت تجربة في أواني داخل بيت محمي باستخدام تصميم عشوائي كامل، وشملت ثلاثة معاملات للري (مياه عذبة، مياه بحر مخففة، و150 ملي مول من كلوريد الصوديومNaCl) )، ومستويين من إضافة البوتاسيوم (0 و150 كغ/هكتار)، ونوعين من قوام التربة. تم تقييم نمو النبات من خلال قياس إنتاج المادة الجافة ومساحة الأوراق، بينما تم تحديد تركيزات أيونات K⁺ وNa⁺ وCa²⁺ وMg²⁺ في كل من الأجزاء الهوائية والجذور. أدت الملوحة إلى انخفاض ملحوظ في مساحة الأوراق، مما يشير إلى أن تمدد الأوراق أكثر حساسية لإجهاد الملوحة مقارنة بتوفر البوتاسيوم. في المقابل، كان إنتاج المادة الجافة متأثرًا بشكل طفيف فقط بالملوحة ولم يُظهر استجابة معنوية لتسميد البوتاسيوم. كانت تركيزات البوتاسيوم في أنسجة النبات محكومة بشكل أساسي بالملوحة نتيجة للتداخل التضادي بين أيونات Na⁺ وK⁺. كما أدت الملوحة إلى زيادة تراكم Na⁺ وMg²⁺ مع انخفاض متزامن في تركيزات Ca²⁺. ولم يساهم تطبيق البوتاسيوم في التخفيف من القيود على النمو الناتجة عن الملوحة.</p>خالد شاهينوسام عمر عيواز
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
2026-05-012026-05-01215039 " تطبيق خوارزميات التعلم العميق للصيانة التنبؤية في أنظمة الطاقة الكهربائية لتقليل وقت التوقف والتكاليف" (دراسة حالة: شبكة محطة الرويس لتوليد الكهرباء جهد 220 ك ف)
https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/584
<p> تم تطوير نموذج للصيانة التنبؤية لأنظمة الطاقة الكهربائية باستخدام التعلم العميق، وتقييمه بهدف تقليل وقت التوقف عن العمل وتكاليف التشغيل، وتم التحقق من صحة النموذج باستخدام لغة بايثون (VSCodeUserSetup-x64-1.93.1)، واستُخدمت شبكة عصبية أمامية مُدرَّبة على مجموعة بيانات متعددة الأبعاد مُستمدة من مكونات شبكة الطاقة بما في ذلك المولدات والمحولات وقواطع الدائرة لدائرة محطة الرويس لتوليد الطاقة في الشبكة الليبية. شملت المنهجية معالجة البيانات المسبقة، وهندسة الميزات، وتحسين النموذج لتحقيق دقة تنبؤية مثلى. تم تدريب النموذج على مدار 100 دورة تدريبية، وبلغ ذروة أدائه خلال دورة محددة، مما أظهر دقة مُحسَّنة على كلٍّ من مجموعتي التدريب والتحقق، إلى جانب انخفاض متوسط مربع الخطأ (MSE) لكليهما. بالمقارنة مع نماذج التعلم الآلي التقليدية مثل الغابة العشوائية، وآلة المتجهات الداعمة (SVM)، ونموذج التدرج المعمم (GBM)، أظهر النموذج المُدرَّب تفوقًا على هذه الخوارزميات في تقليل وقت التوقف عن العمل، وخفض تكاليف الصيانة، وتحسين متوسط الوقت بين الأعطال (MTBF) للمعدات المذكورة أعلاه. تُبيّن هذه الورقة البحثية، استنادًا إلى النتائج المُتحصَّل عليها، أنَّ التعلّم العميق يُحسِّن بشكلٍ ملحوظ الصيانة التنبؤية في أنظمة الطاقة الكهربائية، وذلك من خلال توفير دقة فائقة، وتقليل وقت التوقف، وزيادة جاهزية النظام، وتحقيق وفورات كبيرة في التكاليف. علاوةً على ذلك، تُوصي الورقة بتمديد فترة التنبؤ بالأعطال، وتحسين دقة جمع البيانات لتعزيز أداء النموذج بشكلٍ أكبر.</p>أبراهيم عبد الكافي
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
2026-04-062026-04-0621112210.64095/saj.v2i1.584توظيف التراث التاريخي في شعر علي صدقي عبد القادر
https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/586
<p>يُعدُّ توظيف التراث التاريخي في الشعر الحديث مجالًا خصبًا؛ لِمَا يُكوِّنه من علاقة وثيقة بين الشاعر وقرَّائه، ولهذا فإنَّ توظيف التراث التاريخي لم يكن غايةً في حدِّ ذاته، إنَّما وسيلة إيحائية وظفَّها الشاعر المعاصر باختياره الموقف المناسب من التراث التاريخي؛ ليُعبِّر من خلاله عن تجاربه المعاصرة، إنَّ من أسباب اختيار عنوان "توظيف التراث التاريخي في شعر (علي صدقي عبد القادر) كثرة حضور الشخصيات والأماكن التاريخية في شعره، مِمَّا يُوجِبُ الاهتمام بهذه الظاهرة بالبحث والدراسة، تكمُن مشكلة البحث في مدى قدرة الشاعر على توظيف التراث التاريخي في شعره، يهدف البحث إلى الكشف عن مدى قدرة الشاعر على توظيف الشخصيات والأماكن التاريخية في شعره، وقد اقتضت حاجة البحث إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ لِمَا يمتلكه من قدرة على سبر أغوار النصوص الشعرية وتحليلها، كما أنَّه تمتِ الاستعانة بالمنهج التاريخي لاسترداد بعض الأحداث والشخصيات التاريخية، ومن أهم النتائج التي توصَّل إليها البحث: قدرة الشاعر على توظيف القيم الفنية والنفسية في تجاربه المعاصرة، وإسقاط تلك الشخصيات والأماكن على الواقع المُعاش، وقد قُسِمَ البحث إلى مبحثين: فكان الأول بعنوان: توظيف الشخصيات والأماكن التاريخية، وجاء الثاني بعنوان: دوافع توظيف التراث التاريخي، ثم اختتمت بالنتائج وقائمة لهوامش البحث.</p>فاتح أبوزيان
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية
https://creativecommons.org/licenses/by/4.0
2026-04-092026-04-0921382310.64095/saj.v2i1.586