https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/issue/feedمجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية2026-09-06T21:30:02+00:00Open Journal Systems<p>تُعنى مجلة ساحل المعرفة بنشر الأبحاث والدراسات المحكّمة في مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية. تصدر المجلة بشكل دوري عن الأكاديمية الليبية للدراسات العليا - الساحل الغربي، وتهدف إلى تعزيز المعرفة الأكاديمية من خلال توفير منصة للباحثين لنشر أعمالهم.</p> <p>تتميز المجلة بتطبيق معايير صارمة لضمان جودة الأبحاث، مما يساهم في تعزيز الأمانة العلمية والابتكار في مختلف التخصصات. تسعى المجلة إلى تحقيق التميز الأكاديمي وتوسيع آفاق البحث العلمي في المنطقة.</p>https://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/766وجهات نظر معلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في مدارس العجيلات الثانوية تجاه تدريس نطق اللغة الإنجليزية2026-09-06T21:30:02+00:00تسنيم الباهيtasnimalbahi@gmail.com<p>النطق مهارةٌ أساسية في تعلُّم اللغة الإنجليزية بوصفها لغةً أجنبية، غير أنه كثيرًا ما يُهمَل من قِبَل معلمي هذه اللغة. جاءت هذه الدراسة للتحقيق في وجهات نظر معلمي اللغة الإنجليزية بوصفها لغةً أجنبية في المرحلة الثانوية في مدينة العجيلات تجاه تدريس النطق الإنجليزي، والتحديات التي يواجهونها في هذه العملية. اعتمدت الدراسة منهجية مزدوجة تجمع بين الطريقتين الكمية والنوعية؛ إذ جُمِعت البيانات الكمية عبر توزيع استبانة مغلقة على 42 معلمًا من معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية في مدينة العجيلات، فيما حُصِّلت البيانات النوعية من خلال مقابلات شبه مغلقة أُجريت مع ستة معلمين مختارين من بين المشاركين في الاستبانة. وقد وُظِّف التحليل الإحصائي الوصفي اليدوي لتحليل البيانات الكمية، في حين استُعين بأسلوب تحليل المحتوى لمعالجة البيانات النوعية. كشفت نتائج الدراسة أن غالبية المعلمين المشاركين يحملون توجهات إيجابية نحو أهمية تدريس النطق الإنجليزي لطلاب المرحلة الثانوية. كما أفاد المعلمون باستخدامهم طرق مختلفة من استراتيجيات التدريس، تشمل: المواد السمعية البصرية، وأنشطة لعب الأدوار، والتكرار والتدريب المنظم. مع ذلك فإن الدراسة رصدت فجوةً جوهريةً بين النظرية والتطبيق؛ فعلى الرغم من التوجهات الإيجابية تجاه تدريس النطق، يظل المعلمون يُولون الأولوية لتدريس المفردات والقواعد النحوية. وقد أشار المعلمون إلى جملة من التحديات، أبرزها: قصور التدريب المهني، وضيق الوقت المخصص، وشُح المواد والموارد التعليمية، وتأثير اللغة الأم في اكتساب النطق، وكبر أحجام الفصول الدراسية، وانعدام الدافعية لدى الطلاب. ولمعالجة هذه التحديات، تغدو الحاجة ملحّةً لأن تعمد وزارة التعليم الليبية إلى إصلاح المناهج الدراسية، وإعادة تصميم برامج تدريب المعلمين لتلبية الاحتياجات الفعلية، وتوفير المواد اللازمة لضمان تدريس فعّال للنطق في مدارس المرحلة الثانوية الليبية</p>2026-09-06T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقيةhttps://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/763آليات التركيب في النص القرآني (دراسة بنيوية)2026-09-04T22:03:57+00:00فاطمة المرغنيam4046037@gmail.com<p>يتناول هذا البحث موضوعًا محوريًا في الدراسات القرآنية، يتمثل في آليات التركيب في النص القرآني، مع تركيز خاص على آليتين رئيسيتين هما: الترتيب، والذكر والحذف، ويسعى البحث إلى استكشاف العلاقة بين هاتين الآليتين والأفعال الكلامية التوجيهية، من خلال تحليل نماذج قرآنية تحليلاً بنيويًا يكشف عن الدلالات التوجيهية المضمرة في النص.</p> <p>ويعتمد البحث في مقاربته على المنهج البنيوي بوصفه إطارًا نظريًا يحلل العلاقات الداخلية بين مكونات النص، كما يستفيد من نظرية الأفعال الكلامية، وخصوصًا البعد التوجيهي الذي يشمل الأمر والنهي والنداء والتحذير والطمأنة، وينطلق البحث من فكرة أن الترتيب في القرآن ليس مجرد ظاهرة شكلية، بل هو أداة توجيهية فاعلة قادرة على خلق بنية دلالية جديدة تخدم المقصد التوجيهي، كما يبحث أثر الحذف في تكثيف المعنى وتوجيه المتلقي نحو استحضار المحذوف بذاته، إلى جانب الذكر والتكرار الذي لا يأتي عبثًا، بل يحمل أغراضًا توجيهية كالتوكيد التراكمي والطمأنينة أو التوبيخ المتكرر.</p> <p>ويكشف البحث أيضًا عن أن الأفعال التوجيهية لا تتحقق فقط عبر الصيغ المباشرة، بل تتجلى أيضًا من خلال العلاقات التركيبية داخل النص، وبهذا يقدم البحث نموذجًا منهجيًا يُبرز كفاءة المنهج البنيوي في تحليل النص القرآني وكشف أسرار تركيبه، مع إمكانية تطبيقه على نصوص أخرى مشابهة.</p>2026-08-07T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقيةhttps://ojs.academy.edu.ly/index.php/JKCHAS/article/view/764إدراك الشباب الليبي لفرص المشاركة الاقتصادية في ظل التحولات الديمغرافية وغياب فرص العمل" دراسة حالة منطقة الجبل الأخضر"2026-09-04T23:19:51+00:00أسماء محمد asma.farhat@omu.edu.lyمنى منصور asma.farhat@omu.edu.ly<p>تُعد مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي من القضايا الأساسية المرتبطة بالتنمية والاستفادة من التحولات الديموغرافية، إلا أن سوق العمل الليبي يواجه تحديات تحد من قدرة الشباب على الانتقال إلى العمل المستقر والمنتج. وتتمثل مشكلة الدراسة في وجود فجوة بين طموحات الشباب وواقع سوق العمل، مع ضعف استيعاب الأعداد المتزايدة من الباحثين عن العمل، وتفضيل القطاعات الخدمية، ووجود فجوات في التأهيل والمهارات، إلى جانب ضعف الدعم المؤسسي والتفاوت المكاني في توزيع الفرص. وهدفت الدراسة إلى تحديد مستوى إدراك الشباب الليبي في منطقة الجبل الأخضر لفرص سوق العمل، وتحليل توجهاتهم القطاعية، وتقييم مدى ملاءمة تأهيلهم ومهاراتهم لمتطلبات السوق، وتحديد دور السياسات الحكومية والمعوقات المكانية والتنموية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام استبيان إلكتروني مكون من 24 فقرة موزعة على خمسة محاور، واستهدفت عينة عشوائية من 414 من الشباب في منطقة الجبل الأخضر، مع تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS. وتناولت المحاور: إدراك فرص سوق العمل، والتوجهات وتفضيل القطاعات الوظيفية، وملاءمة التأهيل والمهارات، ودور السياسات الحكومية والبرامج الداعمة، والمعوقات المكانية والتنموية. وأظهرت النتائج ارتفاع إدراك الشباب لصعوبات الوصول إلى العمل وتأثير العلاقات والعمالة الأجنبية، وميلاً قوياً نحو القطاعات الخدمية، ووجود فجوة بين التعليم ومتطلبات السوق، وضعف تقييم الدعم الحكومي، وارتفاع تأثير التركز الحضري والتفاوت التنموي. وتوصي الدراسة بمواءمة التعليم مع السوق، وتوسيع التدريب التطبيقي، وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وتعزيز دعم ريادة الأعمال، وتحقيق توزيع مكاني أكثر عدالة لفرص العمل</p>2026-09-03T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة ساحل المعرفة للعلوم الإنسانية والتطبيقية